السيد الطباطبائي

315

سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )

63 - وعن التهذيب والاستبصار : بإسناده عن زرارة والفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة ، فأذن جبرئيل وأقام ، فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فقلنا له : كيف أذن ؟ فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، والإقامة مثلها إلا أن فيها : " قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة " بين حي على خير العمل وبين الله أكبر ، فأمر بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بلالا فلم يزل يؤذن بها حتى قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 64 - وفي مجمع البيان : بإسناده قال أنس بن مالك : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ينحر قبل أن يصلي ، فأمر أن يصلي ثم ينحر ( 2 ) . 65 - وفي المجمع للطبرسي : بإسناده عن جابر بن سمرة : ما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطب إلا وهو قائم ، فمن حدثك أنه خطب وهو جالس فكذبه ( 3 ) . روي هذا المعنى عن عبد الله بن مسعود أيضا ( 4 ) . 66 - وفي الخصال : بالإسناد عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عندي يصلي بعد العصر ركعتين ( 5 ) . 67 - وفي الاختصاص : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا خطب قال في آخر خطبته : طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من كلامه وأنصف الناس من نفسه ( 6 ) . 68 - وفي عيون الأخبار : بأسانيد عن الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 60 ، والاستبصار 1 : 305 ، وسائل الشيعة 4 : 644 . ( 2 ) مجمع البيان 10 : 549 ، سورة الكوثر . ( 3 ) مجمع البيان 10 : 289 ، سورة الجمعة . ( 4 ) مجمع البيان 10 : 289 ، سورة الجمعة . ( 5 ) الخصال 1 : 71 ، وبحار الأنوار 83 : 148 . ( 6 ) الاختصاص : 228 ، والمستدرك 11 : 309 .